add image adstop
News photo

الملكة كيا: سر الأمومة المفقودة للملك توت عنخ آمون بين الحقيقة والخيال

سماح إبراهيم 

 

الملكة كيا، إحدى زوجات الملك أمنحتب الرابع المعروف بإخناتون، تظل شخصية غامضة تحيط بها العديد من التساؤلات. كيا لم تكن من الأسرة الملكية، حيث لم تحمل ألقابًا مثل "الزوجة الملكية العظيمة" أو "الأميرة الوراثية"، وهو ما يشير إلى احتمال أنها لم تكن مصرية الأصل. بل يُعتقد أنها قد تكون أميرة ميتانية، إذ يُعد اسمها غير معتاد في الأسماء المصرية.

 

عاشت كيا في ظل حكم إخناتون، لكنها اختفت من المشهد قبل سنوات قليلة من وفاته، مما زاد من غموضها. في الماضي، كان هناك اعتقاد سائد بأنها قد تكون والدة الملك الذهبي توت عنخ آمون. ومع ذلك، أظهرت نتائج تحليل الحمض النووي أن هذه الفرضية غير صحيحة، وأشارت إلى أنها أنجبت ابنة لإخناتون، وليس توت عنخ آمون.

 

المفاجأة الأكبر جاءت من اكتشاف مومياء في وادي الملوك بالمقبرة رقم 35، حيث حددت التحاليل الحديثة أن هذه المومياء هي أم توت عنخ آمون. كانت تُعرف باسم "السيدة الصغيرة"، وأظهرت الفحوص أنها ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، وأخت شقيقة لزوجها. هذا الاكتشاف أبعد احتمالية أن تكون كيا أو نفرتيتي هي أم الملك توت عنخ آمون، مما يجعل بنات أمنحتب الثالث الأصغر سناً مثل نبت آح أو باقت آتون، المرشحات الأكثر احتمالاً لهذا الدور.

 

يبقى دور الملكة كيا في التاريخ المصري القديم غامضًا، مما يفتح الباب أمام مزيد من الاكتشافات التي قد تسلط الضوء على حياتها وعلاقتها بالأسرة الملكية في مصر القديمة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى