add image adstop
News photo

د جمال حماد يكتب: غزة الابية

غزة الأبيه....

            وفلسطين المنتصرة، بأمر الله،

أطفال يعلمون العالم معنى العزة،

ومفهوم الوطن، وأصل الهوية...

 

ونساء يسجلون للعالم وللتاريخ من هى حواء

على أرض فلسطين، ويعلمون دروس النهايات

للكرامة والصمود...

 

ورجال كتبوا بأحرف من نور، على لوحة زينت

بعبق من دمهم الطاهر،معنى الرجال ومعنى الأرض

ومعنى المقاومه...

 

وشيوخ استشهدت راكعه فى محراب العزة والصمود..

 

عاجزة هى الكلمات،ضنينه هى المعانى،

عقيمة كل اللغات لوصف مايحدث على أرض غزة الأبيه،

وفلسطين المنتصره..

 

وبعيدا عن عار التطبيع،عن حكام الخزى والعار،

عن لهو الكثير لأفساد ماتبقى من شهامة وفهم

ومؤازره، لقتل روح العروبه فى عقل كل عربى حر

آثر ان يحنى رأسه او يتخاذل او يعلن الأنكسار....

 

بعيدا عن كل هذا اللهو..

ستظل غزة واحة الدم وأرض النضال

ستظل فلسطين رمز لكرامة العرب..

 

وقريبا بأمر الله ستنقشع الغمة،

وتنتصر غزة على جحافل الصهيونيه،والراسماليه المنحطه،

لدول تتاجر بحقوق الانسان، وهى فى الأصل تتاجر

فى البشر،تتاجر فى الدم، تتاجر فى السلاح...

 

وآسفاه...على كل من ساعدهم، فهم بالفطره بلهاء

وتعرفهم الشعوب ، وقريبا سينسحقوا تحت الأقدام

لأن هذا طريق الخائنين،هكذا أخبرنا التاريخ.

وهو يصف معنى مزبلة التاريخ..

وقريبا سيخبرنا الواقع...

 

عاشت فلسطين حره منتصره..

عاشت غزه أبيه وعفيه رغم أنف المطبعين.

والمجد دائما وابدا للشهداء...

 

 ا.د جمال حماد

   استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى