كتب د. نادر على
منذ أكثر من ستين عامًا، كانت العلمين مسرحًا لمخاطر الألغام والدمار. لكن بفضل رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي والجهود الوطنية المخلصة، تحولت هذه الصحراء القاحلة إلى مدينة سياحية ساحرة تجذب السياح من جميع أنحاء العالم.
تحت شعار "بناء المستقبل"، تحولت العلمين الجديدة إلى مدينة عالمية متكاملة. تزينها الشواطئ الجميلة والمنتجعات الفاخرة والفنادق العالمية، بالإضافة إلى الأبراج الشاهقة والممشى السياحي المميز. توفر المدينة للزوار تجربة فريدة تشمل المولات التجارية المبتكرة والمزارات السياحية الرائعة، مما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.
أوضح أيمن عبداللطيف، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن اهتمام الدولة بالمدن الجديدة أدى إلى إدراج العلمين على خريطة السياحة العالمية. لقد أصبحت المدينة مسرحًا للمهرجانات الكبرى، وسياحة المؤتمرات، والعلاجية، مما يجعلها وجهة رئيسية في الشرق الأوسط. هذا التحول الجذري تحقق بفضل البنية التحتية المتطورة، والطرق عالية الجودة التي سهلت الوصول إليها، بالإضافة إلى مشاريع البناء الراقية التي زادت من جاذبيتها.
قبل أن تتحول إلى وجهة سياحية عالمية، كانت العلمين تعاني من الإهمال، مع خطر الألغام الذي كان يهدد حياة السكان. اليوم، تعكس العلمين الجديدة قوة التصميم والابتكار المصري، حيث أصبحت رمزًا للنهضة والتنمية، ووجهة سياحية عالمية تتسع لاستقبال الجميع.
التعليقات الأخيرة