بقلم: سلمى ناصر
نظمت المؤسسة الملتقى العربي الثاني لدعم ودمج ذوي الهمم تحت شعار "أنا بطل الحكاية". الحدث الذي أقيم في مسرح نقابة المهندسين بمدينة الإسكندرية، شهد حضوراً واسعاً من الشخصيات العامة والمهتمين بقضايا ذوي الهمم، بالإضافة إلى عدد كبير من أسر الأبطال الذين كانوا في قلب الحدث.
منذ انطلاقتها، تبنت مؤسسة تنمية الشباب المصرية مبادرات هادفة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع. ويأتي هذا الملتقى ليؤكد من جديد على الدور الريادي الذي تلعبه المؤسسة في دعم ودمج ذوي الهمم وتوفير البيئة المناسبة لهم لإظهار إمكانياتهم الكامنة. في نسخته الثانية، كان الملتقى حافلاً بالمحتويات المتنوعة التي تلامس احتياجات ذوي الهمم وتبرز قدراتهم.
تميز الملتقى ببرنامج غني بالفعاليات والورش التي تهدف إلى تمكين ذوي الهمم من التعبير عن أنفسهم والمشاركة الفعالة في المجتمع. وتضمن البرنامج عروضاً فنية أبدع فيها ذوو الهمم، حيث تجلت قدراتهم الفريدة ومواهبهم الفذة، مما لاقى استحسان جميع الحاضرين وتصفيقهم الحار.
وفي ختام الملتقى، كرمت مؤسسة تنمية الشباب المصرية الأبطال من ذوي الهمم الذين تفوقوا على التحديات وأثبتوا قدرتهم على تحقيق الإنجازات رغم الصعوبات. كما تم تكريم الأطفال المميزين الذين أبدعوا في مجالات مختلفة، ليكونوا قدوة يُحتذى بها في مجتمعهم.
أكدت دكتورة منى صلاح غريب، رئيسة مؤسسة تنمية الشباب المصرية، في كلمتها الختامية على استمرار المؤسسة في دعم الأبطال من ذوي الهمم، مشددة على أهمية توفير الدعم اللازم لهذه الفئة الهامة من المجتمع لتمكينهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم. وأضافت أن الملتقى العربي لدعم ودمج ذوي الهمم سيستمر في دوراته القادمة، مؤكدة أن الشعار "أنا بطل الحكاية" يعكس حقيقة أن كل فرد من ذوي الهمم هو بطل في مسيرته نحو التحدي والإنجاز.
من جانبه، أكد الأستاذ يونس محمد الجبيهى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة تنمية الشباب المصرية، أن هذا الملتقى يمثل خطوة جديدة في مسار المؤسسة نحو بناء مجتمع أكثر شمولية وعدالة، حيث تتكاتف الجهود لخلق بيئة تحتضن الجميع دون استثناء. وفي ختام الفعاليات، عبر الحاضرون عن تقديرهم الكبير للمؤسسة على تنظيم هذا الحدث المميز، وأكدوا على أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز دمج ذوي الهمم في الحياة اليومية، وتحقيق التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع.
التعليقات الأخيرة