من الآخرتفكيك المجتمعات يبدأ مع الأنهيار الأخلاقى،
والأنهيار الأخلاقى يبدأ بصناعة الفوارق الطبقية،
وأستبعاد اصحاب الآراء الحرة،من مواقع السلطة
وأتخاذ القرار،
وهنا يبدأ التفكيك بأنهيار التعليم نموذجا ،
وانهيار التعليم تم ببزنسته، وجعلة اقتصاد مربح
للتجارة والمضاربة،وأنشغال الراعى وهو الدولة
بتعاظم ربحه والدخول إلى حلبة المنافسة
والاستحواذ بمفهوم ( إل تكسبة ألعبة )...
وبالتالى كل ماتراة من أنحطاط أخلاقى
على كافة المستويات الرياضية والفنية والتعليميه
هو تتابع طبيعى جدا....
مثل المريض الذى لايحافظ على طعامة، وكل
مره يغير طبيبه ظنا منة بان الطبيب هو المعالج،
ولايعى بأن دور الطبيب مرشد ومساعد بالتشخيص
والنصيحه،أما التنفيذ هو مسئولية المريض...
ثقتى...
بأن مصر لاتستحق كل هذة الترهلات البغيضة
فى الأخلاق وسيادة نمط التفاهة،
وثقتى بأنها ستلفظ كل هذة الحماقات..
عاجلا او آجلا على رأى المثل
( ياما دقت على الراس طبول )...
وثقتى الأخيره ودعائى بالثبات
لكل من يزرع فى هذة الأرض بأخلاقة وقيمة
عملا بمن سن سنة لها أجرها واجر من عمل بها..
يارب لاتحرمنا منهم.
ولا من الشرفاء ،الصادقين،
المرابطين على أرض الحلم
مهما كانت قتامة الصورة..
ستفرج مهما ضاقت حلقاتها....
وماظنكم برب العالمين..
ا.د جمال حماد
استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية
التعليقات الأخيرة