كتب د. نادر على
شهد الطريق الدائري حادثًا مأساويًا هز مصر بأكملها، حيث تحولت الطريق إلى مشهد من الدمار والتدمير، بعدما اصطدمت ثلاث تريلات بعدد كبير من السيارات، مما أسفر عن إصابات جسيمة وتحطم 34 سيارة بالكامل.
الحادث وقع في الساعة 5:30 صباحًا، عندما كانت تريلا محملة بالرمال تحاول تجاوز سيارتين ملاكي، لكن قائد التريلا فشل في ذلك واصطدم بهما، مما أدى إلى انقلاب التريلا. وسرعان ما وصلت قوات المرور والإسعاف إلى الموقع، وحاولوا إسعاف المصابين ورفع السيارات المتضررة.
بينما كانت فرق الإنقاذ تعمل، وقعت الكارثة الثانية عندما اصطدمت تريلا أخرى بالسيارات المتوقفة، مما أدى إلى تحطم 10 سيارات إضافية وإصابة لواء في الإدارة العامة للمرور كان يتواجد في الموقع لرفع الحادث الأول بكسر في الساق.
ولم تنتهِ المأساة هنا، فبعد مرور 10 دقائق فقط، ظهرت تريلا ثالثة، لتصدم 22 سيارة دفعة واحدة، مما رفع عدد السيارات المحطمة إلى 34 سيارة، وإصابة 26 شخصًا بإصابات متفاوتة بين كسور وجروح خطيرة.
السبب الأساسي وراء هذه الكارثة كان السرعة المفرطة، حيث كان سائقو التريلات يسعون للوصول إلى وجهاتهم قبل انتهاء موعد وجودهم على الطريق الدائري في تمام الساعة 6 صباحًا.
ومن المفارقات التي أذهلت الجميع، هو إنقاذ عائلة كانت محبوسة داخل سيارة تحطمت بالكامل، حيث نجح رجال الحماية المدنية في قص الحديد وإخراجهم جميعًا أحياء، في ما وُصف بأنه "معجزة إلهية".
تم القبض على سائقي التريلات الثلاث المتسببين في الحادث، وتم تحويلهم إلى الطب الشرعي لإجراء التحاليل اللازمة. بينما بدأت النيابة العامة تحقيقاتها الواسعة في الحادث، سعياً لتحقيق العدالة وتحديد المسؤولين عن هذه الكارثة التي لن تُمحى من الذاكرة قريباً.
التعليقات الأخيرة