add image adstop
News photo

المولوية المصرية: عرض روحاني بقبة الغوري بقيادة عامر التوني

كتبت الدكتورة/ فاطمة صبحي فهيم

 

يقدم قطاع صندوق التنمية الثقافية، برئاسة الاستاذ الدكتور وليد قانوش، عرضًا جديدًا من عروض المولوية المصرية بقبة الغوري بالأزهر، في الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة (٢٣ أغسطس) بقيادة الفنان الدكتور عامر التوني.

 

والجدير بالذكر أن الدكتور عامر التوني هو مؤسس فرقة "المولوية المصرية" 

و"المولوية" هي رقصة صوفية تحولت إلى "فلكلور".  

 

وتقوم فكرة المولوية علي أننا أصحاب ثقافة عريقة من زمن المصري القديم الذي كان أول من عرف فكرة الدوران حول الجسد وهذا يعتبر ثابت من خلال النقوش علي المعابد الفرعونية ومنها جاءت فكرة الدوران حول النفس أو التنورة، وفكرة التأمل.

 

والمصري القديم عرف التوحيد و فكرة التأمل الصوفي و الروحي.

 

كما أن المولوية المصرية تنتمي إلى الشكل الصوفي الثقافي و تم تسميتها بهذا الاسم فرقة "المولوية المصرية" لتكون مختلفة عن باقي الفرق المولوية الأخري المتواجدة في تركيا او الموجودة في أي بقعة من بقع العالم، حيث أن بداية المولوية أو الغناء الصوفي جاء لمولانا جلال الدين الرومى بمؤسس وزعيم دولة العشق والمحبة، وانتشاره عالميًا مرتبط بسمو فكره الروحي، كذلك هو الأب الروحي للطريقة المولوية ورقصة الدوران المرتبطة بها قبل 800 عام، وما زالت باقية حتى اليوم مؤكدًا أن المولوية طريقة صوفية تُعد بمثابة رحلة روحية بين الأرض والسماء، تسمو فيها النفس لترتقى إلى درجة الصفاء، وتهدف بشكل عام إلى المحبة والسلام، وهى المعانى التى استلهمها التوني أثناء تأسيسه فرقة المولوية المصرية للإنشاد الصوفي.

 

 والمولوية تعتمد على الدوران حول النفس والتأمل بهدف الوصول إلى الكمال المنشود، وكبح النفس ورغباتها، والرقصة بشكل عام يقال أنها مأخوذة من فكرة دوران الكواكب حول الشمس، وخلال المولوية ينظم المتصوفون رقصات معينة يلبسون فيها تنانير واسعة لها ألوان متعددة، ويتحركون بشكل دائرى، حيث يقوم الشخص برفع يده اليمنى وخفض اليسرى إلى الأسفل بهدف مناجاة الخالق وتعبيرًا عن الحالة المعنوية.

 

وتقوم الفرقة بالإنشاد من أشعار الرومى وابن الفارض وابن عربى ومن التراث الصوفى عمومًا، بالإضافة إلى بعض الراقصين الذين يقومون بالدوران على الطريقة المولوية.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى