كتب غريب سعد
نودع الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الفنان الكبير كمال الشناوي، الذي رحل عن عالمنا عام 2011 عن عمر ناهز 89 عاماً. يُعتبر الشناوي أحد أعمدة السينما المصرية، إذ أضاف إلى رصيدها العديد من الأعمال البارزة التي تركت أثراً عميقاً في تاريخ الفن السابع.
تتزامن ذكرى رحيل الشناوي مع الكشف عن لقطة سينمائية نادرة تجمعه بعدد من الفنانين الآخرين في فيلم "وداع في الفجر"، الذي يتضمن مشهداً يجمعهم بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو يشرح خطة عسكرية. وقد جرى التعتيم على هذا المشهد لأسباب غير واضحة، مما أدى إلى عدم عرض الفيلم خلال فترة حكم مبارك.
كمال الشناوي قدم خلال مسيرته الفنية أكثر من مائتي عمل سينمائي وتلفزيوني، منها أفلام مثل "اللص والكلاب"، "الإرهاب والكباب"، "الكرنك"، و"المرأة المجهولة". كما تميز بأدوار درامية وكوميدية متعددة في مسلسلات مثل "زينب والعرش" و"هند والدكتور نعمان".
ولد كمال الشناوي في 26 ديسمبر 1921 في المنصورة، وتلقى تعليمه في كلية التربية الفنية ومعهد الموسيقى العربية. بدأ مسيرته السينمائية في عام 1948، وعُرف أيضاً بإخراجه للفيلم الوحيد الذي قدمه، "تنابلة السلطان"، في عام 1965.
رحم الله الفنان كمال الشناوي وأسكنه فسيح جناته، تاركاً خلفه إرثاً فنياً عظيماً يخلد ذكراه في قلوب محبيه وعشاق السينما المصرية.
التعليقات الأخيرة