كتبت سماح إبراهيم
يقع متحف ملوي في قلب مدينة ملوي، وقد شهد رحلة مثيرة منذ افتتاحه الأول في 23 يوليو 1962. بعد تعرضه للتخريب ونهب محتوياته في أغسطس 2013، أعيد افتتاحه في سبتمبر 2016 عقب ترميم المبنى واستعادة معظم القطع الأثرية المسروقة.
يمتد المتحف على مساحة 600 متر مربع، ويتكون من طابقين يحتويان على أربع قاعات رئيسية تعرض تاريخ المنيا عبر العصور المختلفة. يعرض المتحف حوالي 1000 قطعة أثرية تم العثور عليها في مواقع مثل الأشمونين، وتونا الجبل، وتل العمارنة.
القاعات المعروضات:
- الصالة الأولى:تعرض مظاهر الحياة اليومية للمصري القديم، بما في ذلك الأواني المستخدمة في الأكل والشرب، وتمثال يمثل أحد الأعيان وزوجته، مع توضيح دور المرأة في المجتمع المصري القديم.
- الصالة الثانية: تضم رأس تمثال ملت وتابوت على هيئة آدمية، إلى جانب تماثيل إيزيس وأوزوريس وحورس، وتمثال تحوت، إله الحكمه، بالإضافة إلى جداريات المقابر ونماذج من الأثاث الجنائزي.
- الصالة الثالثة:تحتوي على أواني كنوبية، وعملات ذهبية وفضية ودنانير إسلامية، بالإضافة إلى فنون قبطية وإسلامية، ومخطوطات نادرة ورسوم لحيوانات وكتب عربية قديمة.
يعتبر متحف ملوي واحداً من أبرز المعالم الثقافية في مصر، ويعكس تراثاً غنياً من الحضارة المصرية القديمة إلى العصور الإسلامية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة.
التعليقات الأخيرة