كتب د. نادر على
طالبت جمعيات ونقابات المعلمين الإيطاليين وزير التربية والتعليم جوزيبي فالديتارا بتأجيل بدء العام الدراسي، الذي كان من المقرر انطلاقه في سبتمبر، إلى أكتوبر بسبب موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب البلاد. تأتي هذه المطالبات في ظل ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، والذي أثار قلقاً واسعاً، خصوصاً مع عدم توفر تكييف الهواء في العديد من الفصول الدراسية.
وأفادت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية بأن السلطات الإيطالية أعلنت حالة الطوارئ في عدة مناطق، وأصدرت تحذيرات باللون الأحمر، وهو المستوى الأعلى في نظام التحذير من الحرارة المرتفعة، لتشمل 22 مدينة.
ونصحت الحكومة الإيطالية المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على شرب كميات كبيرة من الماء للبقاء رطبين. كما أطلقت منطقة لاتسيو، التي تضم العاصمة روما، خطة طوارئ لمكافحة الآثار الصحية لموجة الحر، خاصة مع تزايد عدد الحالات الطارئة في مستشفيات المنطقة المرتبطة بالحرارة.
وأشار الدكتور جوزيبي فامولارو من مستشفى سان كاميلو فورلانيني في روما إلى أن كبار السن، الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان إيطاليا، هم الأكثر عرضة لمخاطر الحرارة المرتفعة. وأوضح أن الأمراض المزمنة مثل مشاكل القلب وعدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة إلى الالتهابات ومشاكل الكلى، هي من بين الحالات الصحية التي تزداد حدتها خلال هذه الفترة.
تجدر الإشارة إلى أن مطالبات تأجيل العام الدراسي قد أثارت جدلاً واسعاً، حيث يرى بعض المسؤولين أهمية استمرار العملية التعليمية في موعدها، بينما يؤكد المعلمون على ضرورة تأجيلها لحماية صحة الطلاب والعاملين في المدارس.
التعليقات الأخيرة