سماح إبراهيم
أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن شعور الطالب بالنجاح والتقدير داخل المدرسة هو أحد أهم العوامل المحفزة التي تسهم في تعزيز ارتباطه بالمؤسسة التعليمية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر مجلس الوزراء، حيث أعلن الوزير عن عدد من الإجراءات الجديدة التي تستهدف تحسين تجربة التعليم في مصر، وعلى رأسها إعادة تقسيم أعمال السنة الدراسية.
وأشار الوزير إلى أن النظام الجديد لأعمال السنة سيتوزع على ثلاثة مكونات رئيسية: جزء خاص بالواجبات المدرسية، وجزء آخر يختص بالاختبارات الأسبوعية، بالإضافة إلى جزء مخصص للأنشطة الصيفية. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة في جميع جوانب الحياة المدرسية، بما يسهم في بناء جيل أكثر اندماجًا مع البيئة التعليمية.
وفيما يتعلق بمواجهة مشكلة الكثافة الطلابية داخل الفصول، أوضح الوزير أن الوزارة بصدد استغلال الفصول "الكنترول" الموجودة في بعض المدارس وتحويلها إلى فصول دراسية، مما سيسهم في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
كما تناول الوزير في حديثه التحديات الكبيرة التي تواجه نظام التعليم في مصر، مشيرًا إلى أن النظام التعليمي المصري هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وأن الوزارة تسعى لمواجهة أربعة تحديات رئيسية، منها كثرة المواد الدراسية في المرحلة الثانوية. وأعلن الوزير عن زيادة عدد أيام التدريس إلى 31 أسبوعًا، مع زيادة عدد الحصص إلى 8 حصص في اليوم، بحيث تكون مدة كل حصة 50 دقيقة، مع التأكيد على عدم المساس بعدد الساعات التعليمية الحالية.
تأتي هذه الإجراءات في إطار رؤية الوزارة لتحسين جودة التعليم وضمان أن يظل الطالب محور العملية التعليمية، مما يعزز من فرصه للنجاح والتفوق في المستقبل.
التعليقات الأخيرة