كتبت سماح إبراهيم
ذكرى رحيل الفنان الكبير نور الشريف في 11 أغسطس 2015، نستذكر حياته ومسيرته الفنية التي تركت أثراً لا يُنسى في السينما المصرية والعربية. وُلد محمد جابر محمد عبد الله، المعروف بنور الشريف، في 28 أبريل 1946 في حي الخليفة بالقاهرة. ورغم فقدانه لوالده في سن مبكرة، تحمل عمه إسماعيل عبء تربيته، حيث كانت والدته قد تزوجت ثانية وتركته في رعاية عمه.
تولدت لدى نور الشريف مشاعر من الرفض تجاه والدته في البداية، بسبب اعتقاده بأنها تخلت عنه من أجل حياتها الخاصة. لكنه ومع مرور الوقت ودراسة علم النفس، أدرك دوافعها، واعتذر لها، مما عزز من علاقة الحب والتفاهم بينهما.
بدأت مسيرة نور الشريف الفنية بعد حصوله على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1967 بتقدير امتياز. لفت الأنظار عندما شاهده عادل إمام ورشحه للمخرج حسن الإمام، الذي أعجب بموهبته وراهن عليه في فيلم "قصر الشوق".
تعمقت علاقة الحب بينه وبين الفنانة بوسي التي دعمته كثيراً في مسيرته الفنية. بعد زواج دام لسنوات طويلة وأثمر عن ابنتيهما سارة ومي، انتهى بالطلاق في 2006، وهو ما ترك أثراً كبيراً على نور الشريف الذي سعى جاهداً لاستعادة حب حياته. وقبل وفاته بوقت قصير، عاد إلى بوسي، في لحظة استرجاع للحب الذي جمعهما.
في عام 2014، تراجعت صحة نور الشريف بسبب إصابته بسرطان الرئة، مما اضطره للانسحاب من الحياة الفنية والسفر للخارج للعلاج، لكن دون تحسن ملحوظ. وفي 11 أغسطس 2015، رحل نور الشريف عن عالمنا، تاركاً خلفه إرثاً فنياً لا يُمحى من ذاكرة الجمهور. رحم الله نور الشريف
التعليقات الأخيرة