كتب د. نادر على
انتهت المشاورات بين وفد الحكومة السودانية ومسؤولين أمريكيين بالتعاون مع الحكومة السعودية في مدينة جدة دون التوصل إلى اتفاق. وأعلن محمد بشير أبو نمة، رئيس الوفد الحكومي السوداني، عن انتهاء المشاورات دون تحقيق النتائج المرجوة، موصيًا بعدم مشاركة الحكومة السودانية أو الجيش في مفاوضات جنيف المقبلة مع قوات الدعم السريع، المقرر عقدها في الرابع عشر من الشهر الجاري.
في تغريدة على حسابه بموقع "إكس"، أوضح أبو نمة أن الخرطوم كانت قد طلبت إجراء هذه المشاورات لعرض مخاوفها وتحفظاتها قبل أن تقرر المشاركة في مفاوضات جنيف. لكن أسباب الفشل في التوصل إلى اتفاق لم تُكشف بشكل رسمي. ومع ذلك، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الوفد الحكومي السوداني اشترط عدم مشاركة منظمة "إيغاد" ودولة الإمارات العربية المتحدة كمراقبين في المفاوضات المرتقبة.
كما طالب الوفد الحكومي بأن تكون المفاوضات باسم الحكومة السودانية فقط وليس الجيش، مشددًا على ضرورة تنفيذ مخرجات اتفاق جدة قبل الدخول في مفاوضات جديدة. وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات دولية لوقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي للسودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، على هامش حضور فعاليات تنصيب الرئيس الرواندي بول كاجامي. أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على دعم مصر المستمر للسودان ومؤسساته ووحدة وسلامة أراضيه، مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
التعليقات الأخيرة