كتب د. نادر على
أكد أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعمد تصعيد التوتر في المنطقة من خلال سياساته العدوانية ضد الفلسطينيين، مما ينذر بانفجار شامل للصراع في المنطقة.
وأشار أحمد إلى أن مصر كانت قد حذرت منذ البداية من خطورة التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، مشددًا على أن استمرار العدوان والجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل غير مسبوق، مما يجعل المنطقة كلها تقف على حافة الهاوية.
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن الاتصالات المصرية المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية تعكس حرص القاهرة على منع الانزلاق إلى حرب شاملة، حيث تركز مصر جهودها على نزع فتيل الأزمة وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. واعتبر أن الحل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.
وأضاف أحمد أن الدعم الدولي للبيان الثلاثي الصادر عن مصر وقطر والولايات المتحدة يُظهر استشعار المجتمع الدولي بخطورة الموقف الراهن، خاصة مع استمرار إسرائيل في سياستها التصعيدية، التي كان آخرها قصف مدرسة "التابعين" في غزة. وأكد أن هناك جهودًا دبلوماسية مكثفة من عدة أطراف لوقف هذا التدهور الخطير، لكنه حذر من أن الوضع ما زال هشًا وقابلاً للانفجار في أي لحظة.
التعليقات الأخيرة