كتب د. نادر على
قررت البعثة المصرية المشاركة في أولمبياد باريس ترحيل لاعب المصارعة محمد إبراهيم كيشو إلى مصر بشكل فوري، بعد خروجه من الاحتجاز لدى السلطات الفرنسية، عقب اتهامه بالاعتداء الجنسي على فتاة وهو في حالة سكر تام على الطريق السريع العام. وقع الحادث بعد انتهاء مشاركته في منافسات دورة الألعاب الأولمبية.
وفي تصريحات خاصة أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن استيائه من الحادثة، مشيرًا إلى أنه سيتم فتح تحقيقات مع اللاعب للتأكد من صحة الادعاءات. وأكد أن هذا السلوك المشين لا يعبر عن سلوكيات غالبية البعثة التي أظهرت التزامًا كبيرًا منذ انطلاق البطولة.
وأفادت مصادر مطلعة أن البعثة المصرية تعمل حاليًا على خروج اللاعب واتخذت قرارًا بترحيله مبكرًا إلى مصر قبل موعد عودة البعثة الرسمي. وأصدرت اللجنة الأولمبية بيانًا رسميًا، حيث قرر ياسر إدريس إحالة «كيشو» إلى لجنة الهيئات والأندية والقيم برئاسة اللواء شريف القماطي للتحقيق في ما نسب إليه من تصرفات غير مسؤولة.
ووفقًا لتقارير صحفية عالمية، ذكرت الشرطة الفرنسية أنها أوقفت اللاعب، فجر الجمعة، للاشتباه في اعتدائه الجنسي على فتاة في أحد المقاهي، وذلك وفق ما أفاد مكتب المدعي العام. وذكرت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية أن اللاعب تم القبض عليه حوالي الساعة 4:30 صباحًا وهو في حالة سكر تام على الطريق السريع العام، ويُزعم أنه وضع يده على جسد امرأة في الشارع أثناء مغادرته مقهى OZ، حيث قضى جزءًا طويلًا من أمسيته هناك. وقد فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا بشأن الواقعة.
يعد هذا الحادث بمثابة صدمة للمجتمع الرياضي المصري، والذي يسعى للحفاظ على سمعة البلاد في المحافل الدولية. ويواجه اللاعب عقوبات محتملة إذا ثبت تورطه في هذه الاتهامات الخطيرة، مما يؤكد على ضرورة التعامل بحزم مع أي تصرفات تضر بسمعة الرياضة المصرية عالميًا.
التعليقات الأخيرة