بقلم ....مصطفي حسن محمد سليم
للحياة ميزان مختلف نستطيع أن نوزن به جميع الأشياء إلا ميزان الصداقة، عندما نتعرف علي إنسان ما خلال رحلة حياتنا الطويلة نستطيع أن نمنحه ثقتنا ونطلعه علي حقيبة أسرارنا، ونحن نكبر وتكبر معه أحلامنا ذلك هو الصديق المثالي الذي يبحث عنه كل إنسان منا، ربما مشاكل الحياة وضغوطها المستمرة علينا هي ما تدفعنا للبحث عن الآخر الذي يستطيع أن يخفف عنا حمل قوة هذه الضغوط، لتظهر هنا معني القيمة الحقيقية للحياة، ولكن قد يستمر هذا بالفعل في المعني المترسخ بداخلنا، حين نصدق أن المعني الحقيقي للصداقة موجود بدون تفكير أي طرف في مصلحته الشخصية، ولكن قد ينهار كل ذلك عندما تجد أن جدار الثقة الذي منحته للآخر قد تهاوي من مجرد رد فعل مغاير لا تقبله من الطرف الثاني هدم به كل أنواع المحبة التي بينكم وكل أواصر الحب، ستصدق وقتها وأنت تعاني من آثار تلك الأزمة أنك كنت صاحب الأختيار الخطأ، وأن ذلك الصديق قد تحول لعدو يعرف كل أسرارك قد يستغلها ضدك في أي وقت يشاء، لذلك علينا أن نختار جيدًا من نقربه منا ونمنحه لقب صديق، وهناك مقولة تقول رب أخ لم تلده أمك، وذلك تعبير عن الصديق الحقيقي الذي تسعد بجواره، والذي يحزن لحزنك، ويقف سند في ظهرك دائماً في مواجهة أي مشكلة قد تواجهك في حياتك وليس الذي يفعل العكس.
التعليقات الأخيرة