د. نادر على
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كان يهدف إلى إطالة أمد الحرب. وقال عباس إن هذا العمل يعدّ "جبانًا" ويعكس تطورًا خطيرًا في السياسة الإسرائيلية، مؤكدًا أن الهدف منه هو توسيع نطاق الحرب وتفاقم الأزمات، مما سيؤثر سلبًا على جهود المفاوضات لإنهاء العدوان الإسرائيلي وانسحاب قواته من غزة. ودعا عباس الشعب الفلسطيني إلى الصمود والوحدة في مواجهة هذا الاحتلال.
وعن المصالحة الفلسطينية، أشار عباس إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت في مختلف عواصم العالم لتحقيق الوحدة الوطنية، بما في ذلك الاجتماعات التي عُقدت في مدينة العلمين المصرية ومبادرات من دول مثل مصر والسعودية وقطر وروسيا والصين. ورغم هذه الجهود، قال عباس إن المصالحة لم تنجح بعد، لكنه أكد على أن المصالحة الوطنية تظل الخيار الاستراتيجي الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بإمكانية تشكيل حكومة وفاق وطني، أشار عباس إلى أن الأولوية الحالية هي وقف العدوان الإسرائيلي. وذكر أن حكومة تكنوقراط تم تشكيلها قبل ثلاثة أشهر لتلبية احتياجات أهل غزة والضفة الغربية والقدس، وأن المشاورات القانونية بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني ستبدأ بعد انتهاء الحرب في غزة إذا قبِلت حماس شروط المصالحة.
وأكد عباس أن هدف السلطة الوطنية الفلسطينية هو وقف الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وإعادة بناء ما دُمِّر، وتوفير المأوى والاحتياجات الأساسية للمحتاجين، مع تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتنفيذ برنامج إصلاحي للمؤسسات.
التعليقات الأخيرة