لمن يريد أن يعرف...حادثة شارع باريس ليست اول حادثة وليس ناتج عن فوضى سلوكية فقط
ولكنها ناتجة عن فوضى في أدوات الردع الأمني
وهي فوضى الإدارة التي أصابت جسم الأجهزة التنفيذية بالضعف الذي يفقدها قوة ردع السلوك الفوضوي في الشوارع
#نراجع الأحداث يعني لو فية حد متابع وأكيد فيه
#لأن الموضوع لابد من عرضه من بابة الحقيقي دون استسهال و بعيدا عن التحليل النفاقى للأحداث الفوضويه
هذة الجرائم التي نراها ليست فوضى سلوكيه فقط لأننا نستسهل التوصيفات.
#لأن الفوضى لابد لها من مناخ منشئ لها وحامي لمن يمارسها في العموم
اذا اتفقنا فعلينا أن نتحدث في الموضوع من هنا
من المسئول عن
#فوضى سير سيارات
وموتسيكلات
و تجارة مخدرات في الشوارع
وانتشار السرقة والعنف
قولا واحدا
المسئول عنها هي الأجهزة الامنيه.. لغياب أدوات ردع فعليه
لأن الشوارع بدون رقابه حقيقيه
والقياس على ما أقول هي ظاهرة للأسف فاضحة
#فوضى السير السيارات والموتيسكلات المتكررة بلا رادع
#فوضى تجارة المخدرات في الشوارع
تجارة علنيه لكل انواع واصناف المخدرات ببجاحة في الشوارع بيع وشراء..
واكتفي بهذة الظواهر رغم ما نراة من ظواهر تمثل خطر على السلم والأمن المجتمعي
مع ملاحظة
تجاهل او تهميش الجهات الامنيه إثار هذه الظاهرة
وما يترتب على هذا التجاهل من اقاوييل
لأنة تجاهل تهميش موروث ناتج عن نرجسية سلوك أفراد هذة الأجهزة والتعالي على النقد
هي حالة مكنتهم من تجاوز الانضباط المهني ببالتقارير الورقيه
والدليل
هو ما معني
إن يشاهد الناس في الشارع تاجر المخدرات وهو راكب السيارة مع ضابط !
ماهو الرد وماهو التحليل
و هذ السلوك المتعالي من الأكيد انة يعطي للشرائح الفوضوية انطباعات تدفعه للفوضي
رسالة
للبحث واخذ الحالة في مدار معالجتها
افضل من الاجتهاد بالبحث لمبررات التبرأ من إثارها
#ربما يكون حادث شارع باريس
جرس انذار
أحمد رجب
عضو المكتب السياسي لحزب التجمع
التعليقات الأخيرة