كتب ـ محمــــــــود الحسيني
كرمت مدرسة دمشاو هاشم الثانوية التابعة ﻻدارة المنيا التعليمية كلا من ، الاستاذ والمربي والمعلم الاستاذ احمد الطاهر احمد دكروري، مدرس اللغة العربية، والاستاذ والمربي والمعلم، عادل ابو بكر محمد، معلم كبير مادة الفيزياء، وذلك لبلوغهما سن المعاش
والجدير بالذكر ان اﻻستاذ احمد الطاهر والاستاذ عادل ابو بكر، عرفنا فيهما نقاء السيرة، وطهارةِ السريرة، وحفظا للمهنة شرفَها، وكانا مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم
عرفنا فيهما السعي إلى بث الشعور بالرقابة الذاتية بين طلابها وزملاءهما المعلمين ليتحقق بذلك مفهوماً راسخاً للمواطنة لدى الطلاب والمجتمع عامة ، ومبدأً راسخاً للاعتدال والتسامح والتعايش مما جعل لُحْمة العلاقة أساسها المودة والرغبة في النفع .
فلقد تحمل اﻻستاذ احمد الطاهر، والاستاذ عادل ابو بكر ، أسمى رسالةٍ، ألا و هي رسالةُ التربيةِ و التعليمِ التي حملها خاتِمُ الأنبياءِ و المرسلين محمد (ص)، فالمعلمُ كانَ و لا يزالُ مربيا يقودُ الجاهِلَ، و يهدي الضّالَّ، و يُنِيرُ الطريقَ لِكُلِّ مَنِ التجأ إليه، فَهُوَ كالمنارَةِ على رأسِهَا نُورٌ وَ ضِياءٌ ،يراهُ من فقدَ الطريقَ، فيهتدي بهِ و ينتفعُ من نورِه. و ما هذه الألوفُ المؤلّفَةُ من أبنائنا إلا أَغْرَاسٌ تَعَهّدَهَا المعلمُ بِمَاءِ عِلْمِهِ، فأثمرتْ و فاضتْ معرفةً و فَضْلاً.
فحريٌ بنا أن نمد يد العرفان لأهل التميّز وصفوة النجاح وأن نُلحق الفضل لأهل الفضل، تلك العقول النيّرة التي ارتضت النجاح نبراساً لها، فسعت إليه وسعى لها ، فلنكن على عهدٍ من الوفاء وثيق، وقلبٍ من إحساس الصدق والإخلاص لصيق، فـمهما بلغت كلماتنا مداها، وحاكت السماء في علياها، يظلُ للوفاء لغةٌ أصدق وأنبل وفاءً منّا لمن اجتهد فأصاب، وعمل فأجاد، وسعى باجتهاد لخدمة بلده ووطنه.
التعليقات الأخيرة