add image adstop
News photo

انكســـــــــــــار

 

 

بقلم الكاتبة هدى عبد الوهاب 

 

يرتعد قلبى وتثور مشاعرى وتتساقط الاوراق 

انتظرت بين حلقات الايام منتظرة اللحظة التي تحكم الدائرة حلقاتها وتضم الشجرة غصنها ولكن مع طول الانتظار تساقطت الاوراق وذبلت و أوشكت الحلقات على التساقط

 

فلماذا الانتظار ولماذا الحظ العاثر يرافقنى أننى لا أطمع فى شئ الا ان أسعد بحبى ولكن جاء بعد فوات الاوان وأثناء الانتظار صمدت شجرة الحب فى وجه الريح واتحدت الظروف ولكن لم تقوى أمام ارأء الآخرين والمجتمع الظالم الحزين هذه حرب الوجود اكون اولا اكون .

 

وعندما تتجمع كل الظروف ضد الرغبة والارادة وتحكم على مشاعر الحب والوفاء بأن تقبع داخل القلب وتلتف بحزن الفراق حينها ينشق القلب وتتشقق الجزور ويستسلم الكيان للموت 

 

نعم الموت عندما تنحصر والمشاعر وتحبس فى سجن القلب ويحكم عليها بالاختباء حينها تموت الروح داخل الجسد ويبقى الإنسان جسد بلا روح 

اى احساس هذا وكيف نعيش ونحن بلا نفس ولا حركة ولا نبته تدخل القلب وتحيي ما به من حزن وانكسار هذا هو حظى العاثر مع كل الأحباء ياليتنى لا اتذكر شيئا واعود طفلة القمر وزهرة البنفسج ا نسج من خيوط الشمس انوار واشراقات لقلوب كسرها الحزن واصتادها الحظ العاثر

 

ياليتنى اجد تلك العصا السحريه التى من خلالها اصلح الاشياء وأكمل بها قصص الحب والعشق واضعها على الدرب الصحيح

 

يامن احببتم اخبرونى بقصة تشبه قصتى حتى اعرف ان الحب يقتل صاحبه كل يوم وكل لحظة يقتله بجنون الاشتياق والبعد وعدم القدرة على المواجهه

 

اخبرونى قصصا تحارب الضعف والانكسار ونظرة المجتمع، اخبرونى قصصا تتكلم بأسم الوفاء والاخلاص

 

اخبرونى قصصا تنسج خيوط الامل من جديد

انكسر عودى وانحنت افرعى واقتربت من الأرض التى يدفن فيها الاموات وتدفن فيها الجزور فأى مصير ينتظرونى هل أدفن واموت ام تدفن جزورى وتعود الشجرة مرة أخرى

 

دعونى أبكى و دعوا الدموع تنهمر ربما تمطر هذه الدموع ماء الحب والوفاء والاخلاص الذى يسقى الجزع وينبت القلب مرة أخرى

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى