add image adstop
News photo

الهند تتقدم بطلب للتنقيب عن المعادن في المحيط الهادئ

 

كتب غريب سعد 

 

في إطار تنافسها لتأمين الإمدادات الحيوية لتكنولوجيات تحول الطاقة، تسعى الهند للحصول على تراخيص للتنقيب عن المعادن في أعماق البحار في المحيط الهادئ. وقد أكد عالم حكومي كبير لـ«رويترز» أن الهند ستقدم طلباً للحصول على هذه التراخيص قريباً.

 

أصدرت الهيئة الدولية لقاع البحار (ISA) المدعومة من الأمم المتحدة 31 ترخيصاً لاستكشاف أعماق البحار، بما في ذلك ترخيصان للهند في المحيط الهندي. ومع ذلك، لم تبدأ الهيئة المكونة من 36 عضواً بعمليات التعدين بسبب استمرار وضع اللوائح المنظمة.

 

يجتمع مجلس الهيئة الدولية لقاع البحار في جامايكا هذا الشهر لمناقشة أحدث مسودة لقانون التعدين. وقد أوضح إم. رافيشاندران، كبير العلماء في وزارة علوم الأرض الهندية، أن الوزارة ستتعاون مع صناعة التعدين الهندية لتقديم طلب استكشاف معادن قاع البحر في المحيط الهادئ خلال العام المقبل.

 

منطقة كلاريون كليبرتون بين هاواي والمكسيك هي محور اهتمام الهند بسبب احتوائها على كميات كبيرة من العقيدات متعددة المعادن مثل المنغنيز والنيكل والنحاس والكوبالت، التي تُستخدم في تصنيع السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.

 

رغم هذا الاهتمام، تعاني الهند من نقص في الخبرة في مجال التعدين في قاع البحار، مما قد يؤخر بدء استخراج المعادن لثلاث أو أربع سنوات على الأقل.

 

ورغم التفاؤل الهندي، يُعرب معارضو التعدين في أعماق البحار عن مخاوفهم من تأثيره على النظم البيئية البحرية. فالتقنيات الحالية قد لا تكون كافية لمعالجة المخاوف البيئية.

 

من جهة أخرى، تتوقع الهند الحصول على تصريحين إضافيين للتنقيب في المحيط الهندي هذا العام، مع التركيز على منطقة كارلسبيرغ ريدج ومنطقة جبل أفاناسي-نيكيتين البحرية، المعروفة برواسب الكبريتيدات المتعددة المعادن وقشور المنغنيز الحديدي.

 

تشمل المعادن التي تهم الهند النحاس والليثيوم، وقد أدرجت البلاد 24 معدناً على أنها "حيوية" لتحول الطاقة. كما أنها تسعى لاستكشاف الأصول المعدنية في الخارج لتلبية متطلباتها المتزايدة من الطاقة الخضراء.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى