add image adstop
News photo

هل دعم « المليارديرات» لحملة ترامب الانتخابية يضمن فوزه برئاسة البلاد ؟

كتب محمــــــــــــود الحسبني

 

 أيد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، إيلون ماسك، دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة، يوم السبت الماضي، ثم تعهد، اليوم الثلاثاء، بمبلغ 45 مليون دولار شهريًا على شكل تبرعات لمساعدة ترامب على الفوز، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

 

ويعد المبلغ الذي تعهد به ماسك، أكبر مبلغ نقدي ينفقه أحد المانحين السياسيين على الإطلاق على الانتخابات الأمريكية، كما أنه قد يمثل فرصة سياسية لخصم ترامب في الانتخابات، جو بايدن.

وبحسب تقرير “ياهو فينانس”، فإن التبرعات الضخمة من الأثرياء، ليست سببا في الفوز بالانتخابات، كما أنها تشكل نقطة ضغط في وقت لاحق على الفائز، بسبب مطالب خفض الضرائب، وتعد أيضا ثغرة سياسية، إذ يسعى الخصم الآخر في الانتخابات لتأييد عامة الجمهور.

 

وذكر التقرير، أن المرشحين السياسيون، يسعون للحصول على دعم المليارديرات مثل ماسك، الذين يمكنهم بمفردهم تمويل جانب ضخم من الحملات السياسية، لكنها علاقة متبادلة، لأن المليارديرات يضعون أصابعهم على الموازين السياسية من خلال توزيع أموالهم، والتأثير على مرشحيهم المفضلين، وطلب الخدمات بعد الفوز.

 

وفق التقرير، يمكن للمرشح الذكي الذي يخوض الانتخابات ضد اختيار المليارديرات أن يقدم نفسه على أنه الرجل العادي الذي يحارب مصالح الأثرياء.

 

وبالإضافة إلى ماسك، أغنى رجل في العالم، أيد قطب صناديق التحوط، بيل أكمان، ترامب بعد محاولة الاغتيال، ويبدو أن المستثمرين الأثرياء أصحاب المليارات، كين جريفين من “سيتاديل”، وبول سينجر من “إليوت مانجمنت”، يصطفون خلف ترامب.

 

ومن بين الداعمين الأثرياء الآخرين لترامب، ستيف شوارزمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاكستون، والمليارديرة الإسرائيلية ميريام أديلسون.

 

كما أعطى وريث البنوك تيم ميلون، لجنة العمل السياسي التابعة لترامب 50 مليون دولار بعد أن أدانت هيئة محلفين في نيويورك ترامب بـ 34 تهمة بالاحتيال التجاري في مايو/أيار.

وقدم أكبر خمسة ممولين، للجان السياسية في هذه الدورة الانتخابية 309 ملايين دولار للجمهوريين.

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى