قالوا عن الوطن الجريح
و هو بالمدن طريح
لا سامعا صرخته
ولا من مد اليه يده
صرخته دويٌ
صداه يكلم الضمائر
فقلت اعاتب صمت القلوب
صرخة ......
لا يسمعها الا الله ...
صرخة.....
صمّت لحقها الضمائر
صرخة .....
تناكرتها القلوب و العشائر
صرخة...
لم يرحمها اهلها ولا كل عابر
فباتت مكبوتة .... وواقعها غامر ناشر
صرخة...
هجر منها الفؤاد و الاواصر
آه يا أمة البطون
امسيتم عملة للمجازر
يا أمة بعتم الشرف
و الخلق للكبائر
يا امة سباتها ابديا عمى البصائر
شوارعك يا خير امة أضحت كوافر
هلا تبصرتي حِجرا
لم يعد يحوي الحناجر
هلا احتويتي الضعاف الجياع
عن مأدبات و مخامر
هلا علمتي ساعدك خلقا
لايام البشائر
هلا آمنتي غضب الثائر
يا امة استغفلتي احفادك
بصيحات المزامر
يا امة تجاهلتي مهدا
يشق لحدا بالدم شاكر
فبنيتي سرابا
و امطرتي جهلا غابر
يا امة جفت منك العيون
و الاقلام هاجرتك للمقابر ...
الى متى تغيب الضمائر..
الى متى يغشينا الخوف و الطمع الجائر ..
فسلمنا اخواننا لنعيش كالثكالى
نعانق كل كفار جائر
و نبيع احفادنا للضياع
وعمود الامة منكسر مهاجر
بقلمي كريمة حميدوش
التعليقات الأخيرة