بوسي عواد
في قضية تثير الكثير من الجدل والاهتمام، استدعت النيابة العامة بالشيخ زايد إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، للاستماع إلى أقواله في واقعة التعدي على فرد أمن داخل مول تجاري بالشيخ زايد، بعد تعرض زوجته للمعاكسة داخل المول. شهدت التحقيقات تضاربًا في الأقوال بين ياسمين حافظ، زوجة إمام عاشور، وأفراد الأمن ومدير أمن المول. ذكرت زوجة إمام عاشور في التحقيقات أنها كانت موجودة في السينما داخل المول، حيث تعرضت للتحرش اللفظي من قبل أحد رواد السينما، وعندما طلبت من أحد أفراد الأمن المساعدة، لم يستجب لها.
فقامت بالاتصال بزوجها، إمام عاشور، الذي وصل إلى المول بعد حوالي 30 دقيقة من الاتصال. وقال مدير أمن المول ومشرف الأمن المجني عليه وكافة أفراد الأمن الإداري في محيط السينما إنهم لم يتلقوا أي شكاوى أو بلاغات بتعرض أي شخص للتحرش أو المعاكسة، مؤكدين أن التحقيقات مازالت مستمرة. في الوقت نفسه، تقدم علي فايز، المحامي الذي يدافع عن ضحية إمام عاشور، بطلب إلى رئيس نيابة أول وثان الشيخ زايد لتعديل القيد والوصف في قضية إمام عاشور، مطالبًا بمعاقبة اللاعب بالمادة 375 مكرر من قانون العقوبات، وذكر في
الطلب أن إمام عاشور وأخرين قاموا بالتجمهر وفرض السيطرة واستخدام العنف والتلويح به والتجمهر والبلطجة ضد عبدالله مصطفى فرد الأمن بدون وجه حق. وأعلن فايز دفاع فرد الأمن ضحية إمام عاشور بطلب تعويض مؤقت مبلغ 5 ملايين جنيه من إمام عاشور عما لحق بموكله من أذى نفسي وبدني. واستمعت النيابة إلى أقوال أسرة ياسمين حافظ، ممن كانوا برفقتها يوم الواقعة، وذكرت في أقوالها أنهم شاهدوا تعرضها للتحرش اللفظي وإبلاغها لأمن المول، مما دفع النيابة إلى استدعاءهم للتحقيق. وفرغت النيابة كاميرات المراقبة في محيط
السينما؛ للتأكد من تعرض زوجة إمام عاشور للمعاكسة من بعض رواد السينما، وتبين أن زوجة إمام عاشور دخلت إلى السينما في العرض من 3 إلى 5 فجرًا، وأثناء دخولها وخروجها ظهرت تسير بشكل طبيعي ولم يتعرض لها أحد بالمعاكسة. هذه القضية تثير الكثير من التساؤلات والتحليلات، حيث تتواصل التحقيقات لكشف الحقائق وتحديد مسؤوليات الأطراف المعنية.
التعليقات الأخيرة