بقلم /د. جمال حماد
الدروس الخصوصية والسناتر...والحجز وأعلانات الدروس.. والمدرس الشبح،والمدرس الاخطبوط،والمدرس الفرفوش.. والقوس مفتوح لحوت الكيمياء،وسيد قشطة الأحياء... التعليم بالطبلة...والسقفة،ورقصنى ياجدع خلينا نفك ،أحنا فى ثانوية...والبودى جارد يحجز على المدرس،كأنه ياأخى حمو بيكا... لازم نعيط يوم الفيزياء ويبقى الحلم نعوض فى الكيمياء.. لازم ندور على كلمة فى العربى،تحير طه حسين لو عايش... لازم بعد نصف ساعة ،نكلم عن التسريب..وألحق ياجدع وشغل أعلام بير السلم... لازم نستنى الاولاد بعد الأمتحان علشان نعيط معاهم... وفى الآخر نقول ليهم عملتوا إل عليكم خلاص،نعوض فى إل جاى... ونلاقى إل جاى هباب... الثانويه العامة بتاعتنا ميزة نسبيه لاتحدث فى أى مكان فى العالم،ولكنها ميزة للتخلف وأعلان كل عام للفلس التعليمى فى مصر... بعد كده مأساة مكتب التنسيق وتوازنات الاعداد بين الجامعات الحكومية رحمة الله عليها،والجامعات الأهليه،والخاصه،والاجنبيه...وحدث ولاحرج عن مايحدث داخل الجامعات وتوازنات الأقسام... وياسلام على قسم العميد....وتوازنات المصالح... ألا ليس هناك وزير رشيد... ومصر،كلها علماء ويفهمون تماما هوية هذا الشعب... نفسنا فى تعليم لينا ... لاطولنا نحافظ على الأخلاق والتربيه .وقال ايه بنبنى مدارس لطلبة أصلا مبيرحوش ، للأسف الغش والتسريب بقى سيد الموقف،ولا طولنا نعلمهم البرمجه...ولا الأخلاق علمناهم برمجه الغباء واللامبالاه.... لاحول ولا قوة إلا بالله... امتى هنفهم..ان الثانوية العامه أمن قومى للتنمية فى مصر، ولابلاش الكلام المجعلص ده.... لله الامر من قبل ومن بعد... ا.دجمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية
التعليقات الأخيرة