add image adstop
News photo

إقرأ... «دينا عبد الحميد» أستاذ الأدب الأنجليزي

إقرأ... «دينا عبد الحميد» أستاذ الأدب الأنجليزي متابعة /:د.نادر علي لطفي دينا تودع المعادي في طريقها للعرش  في الأسبوع الأول من إبريل لعام 1955, قررت استاذة الادب الانجليزي بجامعة القاهرة دينا عبد الحميد أو "ميس دينا" كما كان يناديها طلابها بإقامة حفل وداع في حديقة منزلها في حي المعادي بالقاهرة و قد قامت بدعوة كل طلابها و زملائها من جامعة القاهرة و ذلك قبل أسبوع واحد فقط من زواجها من ملك الأردن الحسين بن طلال. و الطريف في تلك الحفلة هو تواضع الملكة دينا التي دعت كل طلابها لحضور حفل زفافها الملكي بالأردن و أخبرتهم أن لا يقلقوا إن لم يستطيعوا الحضور لأنها سترسل لهم كل صور الزفاف و بعدها انتهز الطالبات الفرصة ليلتقطوا معاها صورة أخيرة ثم بدأن في معاتباتها على صعوبة امتحاناتها  ثم بدأوا في سؤالها : " هل يمكن لحياتها الجديدة كملكة أن تغير من طابع البساطة و التواضع التي عُرفت به؟" فأكدت الملكة المستقبلية لهن أن طبيعتها جزء منها و لا يمكن لأي شئ أن يغيره ثم اكدت لهن رغبتها في الإطلاع على أخبارهن أول بأول كما أعتادت أن تفعل -حتى بعد أن تصبح ملكة - و طلبت منهن أن يتواصلن معاها دومًا و أن يرسلن لها أخبارهن و أخبار "جامعتها الحبيبة" ثم قامت بتوزيع مذاكرات صغيرة عليهن ليكتبن لها :- "عبارات وداع و تذكار" و بعدها بدأ الحاضرون من طلاب و اساتذة في منح دينا هدايا تذكارية و كان من أكثر الهدايا التي أثرت فيها ، هي هدية من أحد الأساتذة في نفس القسم و كانت عبارة عن جدول المحاضرات الخاصة بها و بهم ثم اوراق امتحانات كانت قد وضعتها قبل خطوبتها و بعد الانتهاء من الحفل ، اصرت الملكة المستقبلية على توصيل بعض طلابتها بعربتها الزرقاء الصغيرة التي أعتادت أن تذهب بها إلى جامعتها.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى