سونيا عفيفي ، ام معيلة من محافظة الغربية ، سوف يتم تكريمها من مبادرة بداية جديدة للتأهيل النفسى للمطلقة وابنائها ودعم المرأة المعيلة باحتفالية يوم المرأة المعيلة للسنة السادسة فى خلال شهر مارس
سونيا عفيفي ام معيلة من محافظة الغربية ، تروى لنا قصتها وتقول :
انا سونيا احمد عفيفى أم من مدينه صغيره فى دلتا مصر(طنطا) عمرى٥٠سنه امى رحمة الله عليها قالتلى انى فى سن سنه ونص كنت بدأت امشى بالفعل . وعند سن سنه ونص تقريبا أصبت بشلل اطفال فى الساقين
وبعد جوله طويله من العلاج بين مصر وفرنسا لانى والدى رحمة الله عليه كان مدرس معار فى الجزائر
فارسلنى لمدة ٦شهور للعلاج فى فرنسا استقر الحال فى النهايه انى باتحرك خارج البيت باتنين Helper فى ايدى واتنينBar فى رجلى وداخل البيت باتحرك بكرسى متحرك لانى من صغرى ربتنى امى على انى زى اى بنت لازم اخدم نفسى بنفسى واعمل كل شغل البيت علشان كده كان الكرسى المتحرك وسيله تمكنى اتعلم واعمل كل شغل البيت وفى نفس الوقت كنت بادرس وحصلت على ليسانس حقوق واتعينت فى عمل إدارى فى جامعة طنطا وكنت معتاده على النشاط لدرجة انى قبل الزواج كنت باتدرب فى بعض الجرائد الاقليميه وباشارك فى أعمال تطوعيه مع جمعيه خيريه
وبعدين تزوجت وحصل لى ٣حالات اجهاض كنت على وشك الياس أن يكون عندى طفل ثم أنجبت وحيدى مؤمن كان منذ مولده طفل جميل ياخد القلب والعين هادئ جدا لكن أنا اللى ماكنتش فاهمه أنه غير متواصل مع المحيط اللى حواليه وده سبب هدوئه
وعند نهاية العام الثانى من عمره بعد ما أتقن المشى انطلق فى الحركه فى كل اتجاه بدون هدف أو إدراك للمخاطر فى وقت انا كنت وصل عمرى ٤٠سنه واجلس على كرسى متحرك مطلوب أنى الأحق طفل عنده فرط حركه بدرجه مرتفعه جدا على مقياس فرط الحركه الوقت ده كان اخطر مرحله مرت علينا لان الكهربا كانت دائمة الانقطاع كنت احتفظ بكبريت وشمع فى أحد الإدراج وكان لايترك شئ الا وعبث به واشعل اعواد الكبريت وكان فى الدرج اوراق فتحول الأمر إلى حريق قريبا جدا من أسلاك الكهرباء ولم يكن في البيت غيرنا انا وهو غبت عنه لدقائق فى الحمام والهمنى الله أن أطفأ النار فى مبتداها بزجاجة مياه وفى يوم اخر سمحت له أن يلعب بعجلة اطفال أمام باب شقتنا وانا اجلس وأتابع صوت العجل وصوت قدميه فى لحظه اختفى الصوت خرجت ولم أجده وجدته نزل السلم وخرج إلى الشارع كنت بحاجه لربع ساعه على الاقل حتى استطيع أن الحق به استنجدت بجارتى لانى كنت وحدى وانقذته جارتى وهو يمشى وحده فى شارع مجاور لبيتنا اتشخص بعدها بالتوحد ولان طنطا مدينه صغيره ومن ١٠سنوات كان التوحد نادرفكنت باتابع مع استاذفى المجال فى القاهره واستمريت فى المتابعه رغم مشقة السفر على مدار ٧سنوات ٤مرات فى السنه وطول السنين دى انا باجتهد رغم ضعف قدراتى انى انفذ كل توجيهات الطبيب والاخصائيين كان لازم أعلمه كل حاجه فى الحياه خطوه خطوه وبصبر لا ينتهى وجهد يقدفوق طاقتى
لكن سنه من بعد سنه كانت نتائج جهدى بتبان كان ممكن أعلمه سلوك واحد على مدار سنه بدون كلل أو ملل زى التخلى عن الحفاض والقراءه والكتابه وكنت مكمله فى طريقى لكن وفاة أمى كانت شديده الاثر لأنها كانت سند ودعم ليه .
اصبت بسكته دماغيه رغم انى لا أعانى من ضغط وسكر او سمنه وكانت نتيجتها أن ذراعى اليمين توقف عن الحركه والنطق أصيب بضرر بالغ والساق اليمنى التى كنت اعتمد عليها فى الحركه أكثر اصبحت حالتها اسوا وعلى مدار عام ومع ابتهالى إلى الله أن يرفع عنى لان ابنى لازال بحاجه الى ومع اليقين بالله تعافيت و كانت برأى مختلف الأطباء معجزه خاصه مع حاله مصابه بشلل اطفال فذلك فضل الله العظيم والان ربنا كلل هذا الجزء من مشوارى بكل خير وابنى انتظم فى الدراسه بنظام الدمج وهو الان فى الصف الاول إعدادى وعمره ١٢ سنه واكتشفت فيه موهبة الرسم وبنميها على يد رسامه محترفه بتديله كورس رسم وكمان هو محب للرياضه سباحه وفيتنس وبادربه باستمرار وعندى لمستقبله طموح كبير باذن الله
ومنذ حوالى عامين عملت جروب على فيس بوك واخرعاى واتس اب لنقل التجربه والخبره للأمهات ودعمهم إذا أصابهم احباط خاصه لو حسوا أن ماحدش جنبهم بيدعمهم باعمل بث مباشر مع الأمهات واصور فيديوهات لابنى وانا معاهم علشان اشجعهم واطمنهم أن النتايج خير باذن الله واتعرفت على امهات من مختلف المحافظات ومن دول عربيه وعرب فى اوروبا وامريكا بقينا كلنا عيله كبيره بيجمعنا نفس الهموم والطموح
دى قصتى وده الجزء اللى مضى منها انا بفضل الله سند لابنى لحد ما يقف على ارض صلبه واطمن عليه دعواتكم لينا .
التعليقات الأخيرة