add image adstop
News photo

البطلة منى سيد عبد العظيم ام معيلة من القاهرة .. أعرف التفاصيل|كاريزما ناين

منى سيد عبد العظيم ، ام معيلة من محافظة القاهرة ، سوف يتم تكريمها من مبادرة بداية جديدة للتأهيل النفسى للمطلقة وابنائها ودعم المرأة المعيلة باحتفالية يوم المرأة المعيلة للسنة السادسة فى خلال شهر مارس منى سيد عبد العظيم ، ام معيلة من محافظة القاهرة ، تروى لنا قصتها وتقول : أنا منى السيد من أصحاب الهمم عندى 61سنة.. اتولدت طبيعية ولحد سنة كنت بمشى طبيعى .. لكن اخذت مصل شلل الاطفال وعملى مضاعفات واهلى توجههوا للأطباء لكن اتضح أن المصل فاسد.. ادى الى اعاقتى بشلل اطفال.. وأجريت لى عمليات كتير على مراحل العمر ولكن دون جدوى. والتحقت بالمدرسة زى كل الاطفال ولكن بمساعدة عكازين وجهاز شلل اطفال وكنت برفض إن اى حد يساعدني أو يشيلنى يودينى المدرسة... وربنا كان بيقوينى وعوضنى بذكائى.. وكنت طالبة مميزة ومتفوقة وكنت بتحدى اعاقتى إلى أن تجاوزت المرحلة الابتدائية والإعدادية وحصلت على مجموع يؤهلنى لدخول الثانوية العامة.. وبدأت مرحلة الحسم وتحديد المصير ..وكان كل من حولى يرى أن اعاقتى سوف تمنعى من اكمال درستى والتحاقى بالجامعة وخاصتآ انى اسكن فى شبرا والجامعة بالعباسية.. قضيت الثلاث سنوات بتعبهم وعذابهم ومعاناتهم فى طلوعى ونزولى السلم والذهاب للمدرسة والمشاوير ونظرات الناس المؤلمة بما تحمله من نظرات شفقة وعدم ثقة بااننى لا استطيع ان اكمل تعليمى وانا ارتدى جهاز شلل اطفال وعكازين.. ولكنى صممت أن اتحدى الإعاقة واتحدى هذا الفكر وكل هذا لاينقص شئ من عزيمتى ولا قوة ارادتى واقتناعى بأن الإعاقة إعاقة فكر و عقل وليست إعاقة جسد.. واننى لابد أن أكون ما اريد وليس ماتريده لى الظروف والحياة .. ولابد أن احقق طموحى والتحق بالجامعة واحقق اهدافى. وبالفعل التحقت بكلية الآداب جامعة عين شمس وحصلت على ليسانس اداب قسم الدراسات اليونانى اللاتينية.. ولثقتى بربنا وبنفسى صممت انى لازم اكمل واكون شخصية فعالة فى المجتمع ولا ينقصنى شئ ولازم اكمل مسيرتى .. توجهت بنفسى للقوى العاملة الخاصة بالمعاقين بمجرد تخرجى واتعينت فى أكاديمية البحث العلمي مكتب براءات الاختراع بما يتناسب مع مؤهلى الدراسى.. ورغم انى كنت بسكن بشبرا والأكاديمية بشارع القصر العينى كنت بصر انى اتحمل تعب المواصلات والتزم بعملى رغم انى لاتستطيع المشى الابالعكازين وجهاز شلل الاطفال..وكنت موظفة مجتهدة والكل يشهد بهذا..وكنت بنال كل تقدير واحترام وحب من رؤسائى وزملائي بالعمل. الى أن تزوجت من شاب محترم يعرف ربنا وكان بيحبنى جدا وواجه مشاكل كتير من أهله لرفضهم زواجه منى بسبب اعاقتى ومعتقدين انى لا اصلح للزواج ولا اكون زوجة ولا استطيع الخلفة ولا اصلح أن أكون أم ولكنه أصر على الزواج منى وكان يعمل موظف بشركة ايديال .وربنا اخلف ظنهم ورزقنى بولد وبنت بينهم وبين بعض اربع سنوات..واتولدوا طبيعى جدا وكانت الولادة طبيعية وكانت ده اول مكافأة من ربنا ليا.. وكان لازم اثبت لهم انى اصلح اكون زوجة وأم وموظفة ناجحة.. الولد اتولد الاول وعانيت فى تربيته لانى لا استطيع المشى سوى بالعكازين ولا أستطيع أن أحمله علشان اذهب به للحضانة لان مكنش معايا حد يساعدني أو يعنى على تربيته الا الله وإصرارى.. اخذت إجازة رعاية طفل من الشغل..ولما بلغ من العمر عامين واستطاع المشى رجعت شغلى تانى .. وكنت بصحى فى السادسة صباحا اجهز الاكل وأخذ إبنى اذهب به للحضانة واذهب للشغل وكان شغلى فى شارع القصر العينى وانا كنت اسكن فى شبرا وكم كنت اعانى من الزحام وركوب المواصلات ..ولكنى كنت لا أبالى واتحمل المجهود العضلي والعصبى والنفسى من نظرات الناس ليا بااننى لاتستطيع اكمال المشوار فى سبيل تحقيق ذاتى . ودخل المدرسة وكنت اقوم بنفسى بمذاكرته ومتابعته فى المدرسة ..وبعد أربعة سنوات رزقت بالبنت وواصلت رحلة الكفاح وكان بيزداد عليا الحمل لأنهم أصبحوا طفلين.. والمجهود مضاعف وبداخلى احساس قوى بأن المسئولية بتزيد ولازم اكون قدها..إلى أن وصل ابنى للشهادة الاعدادية وكان عمره 14عام والبنت فى الشهادة الابتدائية وكان عمرها 10ٱعوام ..عاندنى القدر للمرة التالتة .. اتخصخصت شركة ايديال اللى كان زوجى بيشتغل فيها وصفت موظفيها وخرج معاش مبكر واناكنت ابلغ من العمر 38عام وزوجى 42 عام وظل يبحث عن شغل دون جدوى ومن الزعل حدث له نزيف فى الام العنكبوتية بالمخ وكان بيحصل على 87,جنية معاش.. وذهبنا للدكتور وحوله للمستشفى ودخل المستشفى وظل بالمستشفى شهر وخرج فى عز امتحانات ابنى وكان وقتها بيمتحن الشهادة الاعدادية ..وكنت اذهب لزوجى بالمستشفى وارجع المنزل المغرب اذاكر لى ابنى وأجهزة اكل لزوجى لتانى يوم..واصحة اصلى الفجر واراجع لى ابنى ويروح الامتحان وانا انزل اروح لزوجى بالمستشفى بمدينة نصر.. وفضلت كم سنة اصارع مع الحياة مابين علاج زوجى وشغلى وتربية اولادى بإصرار بإكمال مسيرتى كاأم ووقوفى جنب زوجى فى مرضه ونجاحى فى عملى..ومن هنا بدأت قصة كفاحى الحقيقية..كان لازم اقوم بدور الاب والام لأن ظروفة الصحية فى هذا الوقت لاتسمح بأنه يمارس عمل آخر ولا يقوم بدوره كااب لانه ممنوع من المجهود والانفعالات. اتجهت لربنا وطلبت منه القوة والصبر وقوة التحمل لانى حسيت أن الحمل تقل عليا اوووى مع ظروفه الصحية..والظروف المادية وقتها لجاءت بأن اساعد بيتى وزوجى بأن اقوم بجوار شغلى بااشغال يدوية بالمنزل حتى استطيع التغلب على هذا الظروف الذى أمر بيها ومع كل هذه الظروف كنت بجاهد من اجل تحقيق التوازن النفسى والجسدى لتحقيق هدفى باانى اكمل مسيرتى معهم كاام وأن اصل بهم الى بر الأمان بتعلمهم واجعل منهم أشخاص متوازيين صالحين للمجتمع .فكنت ..فى الوقت ده حسيت بأن قوتى العضلية بتضعف وحدث خشونة بفقرات الرقبة والفقرات القطنية و تاكل فى مفصل الفخد ولااعوجاج اللى فى العمود الفقرى عندى بيزيد..ورغم كل هذا لم أشعر بلحظة ضعف ولم اكره اعاقتى ولكن كنت بزداد يقين بأن ربنا هيقوينى ويعينى وان من جد وجد..وقتها حسيت بانى لازم أستعين بربنا وأكمل واجتهد ..كنت بذهب لمراكز تأهيل مهنى لعمل علاج طبيعى لتقويه عضلاتى والعمود الفقرى حتى استطيع اكمال رسالتى كاام وزوجة إلى ان اكرمنى الله بشفاء زوجى بعد سنتين مع الالتزام بالعلاج مع توفير الحياة الهادئةبعيدة عن العصبية والانفعالات..ووجهت كل طاقتى واهتمامى له ولى اولادى ومذاكرتهم وأصبحت الآم والاب والمدرس والدكتور وكل مسئوليات الحياة إلى أن وصلت بيهم للجامعة..وفى الوقت ده بدأت أشعر بضعف ووهن شديد فى العضلات والمفاصل بس لازم اكمل. استعنت بالله وبكرسى متحرك وربيتهم تربية يشهد بها الجميع ووقفت جنبهم وعلمتهم وانا على الكرسى المتحرك إلى أن حصلوا على مؤهلات عالية ..حصل الولد على بكالوريوس تجارة خارجية ويعمل حاليا مدير حسابات بااحدى الشركات والبنت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وكانت تعمل والان فى هذا المجال ولكنها تركت العمل بناءآ على رغبة زوجها لأن اولادها وبيتها أكثر احتياجآ لها...و ربنا قدرنى واكملت رسالتى وتزوجوا من أسر محترمة جدا.واصبحت تيته لى أربعة احفاد زى القمر الحمدلله...وانا وصلت فى شغلى لكبير اخصائيين بدرجة مدير عام بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا مكتب براءات الاختراع..وخرجت على المعاش من شهر 12سنة 2021 دى قصة كفاحى المتواضعة بتوفيق من ربنا مع اولادى وزوجى

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى