بقلم دكتور - أحمد مقلد أصحاب ولا أعز هل هو فيلم تم إهدائه للإبداع أم أنه عمل أريد به غرس فكرة قبول المثلية في مجتمعنا الشرقي والذي يذم هذا الفعل . وإذا قبلنا اليوم بهذا الفيلم ومحتواه فغدًا سيكون هناك إبداع بلا قيود ولا ضوابط مجتمعية . وإذا كان دعاة الفضيلة لا يقبلون بذلك ودعاة الحرية يرفضون ذلك وما بين ذلك وذلك هناك مجتمع قد يقع ضحية قبول الفكرة ونشر المنحي مما يضع قبولًا لهذه الظاهرة اللأخلاقية في ظل وجود فكر سائد يرفضها وضمير مجتمعي يستبعدها وأديان تحرمها ورغم ذلك قبلنا بالتحرر . ولكن هل يستمر الدفاع عن الباطل بدعوى الحرية ودعمه بقوة حرية التعبير، إذا ومع زيادة الحرية في المرات القادمة فسوف نجد قاعات سينما لعرض الأفلام اللأخلاقية بدعوى الحرية وربما تركنا المساحة للحرية اللامحدودة في ظل وجود ضوابط مجتمعية ودينية مانعة لبعض الأشياء التي يرفضها العرف والعادات والتقاليد والأديان . لماذا نبحث عن مشاكل جانبية بدعوى انها تمثل واقع لفئة في المجتمع ، وعلى غرار فيلم الألماني وغيره مما عبر عن البلطجة وجدنا المجتمع يغوص في بحور الدماء وبدافع التقليد بلا علم ولا معرفة فقد ذاع العنف وتأصل قبول منظر الدم واستباحة القتل. ومن هذا المنطلق فإني لا أحجر على الفكر ولا أرفض التعبير عن قضايا المجتمعات ولكن هل نترك العام لنبحث عن الخاص وهل نترك المستباح ونتعرض لمواضع الجدال، ولكنها الشهرة وإثارة الفتنة، ولكون دلالة الفهم تؤكد ان هذا الفيلم لم يكون الأول فقد سبقه غيره ولن يكون الاخير لكون هناك من يتاجر بالحرية ولكن سيظل الإبداع مقهوراً لحين ظهور من ينشر قضايا هادفة ونماذج مشرفة وتعبيرا عن واقع التغيير في واقعنا وسعينا لنحارب الإرهاب ونهزم الفقر والجوع والعوز وندعم قضايا اللاجئين وأصحاب الأمراض التي تقتل قبل أن تشعر باثرها ولكن أين الضمير. ولقد أردت أن أوثق رأيي بأن الدولة المصرية تتخطى مرحلة مصيرية من عمرها وتتجه نحو الصدارة في كافة مؤسساتها ولكن أين دلالة ذلك فيما يقدم من إبداع فهل نترك الرموز الناجحة والمشاهد الداعمة للبناء ونتجه نحو القلة التي لا تعبر إلا عن نفسها وفي مجتمعات منفتحة ولكن نحن دولة لها خصوصيتها وبها الأزهر الشريف وفيها العلم قد ذاع بين البلاد والعباد فهل ننتظر اعمالا فنية تدعم الدولة المصرية وتوثق نجاحها في حربها ضد الإرهاب وضد القوي التي أرادت لها السقوط ولكن بإرادة الله وبسعي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبدعم هذا الشعب فقد تجدد البناء وزاد النجاح في تحقيق أعلى معايير النجاح في كافة مؤسسات الدولة المصرية وفي كافة الخدمات . ومن هنا ادعم دولتي وعروبتي وأفتخر بثقافتي العربية وخصوصية مجتمعي والذي له من الخصوصية ما حفظه على مر الزمان وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
التعليقات الأخيرة